السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
420
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و غيرها ، و كذلك الصور النوعيّة المتعاقبة عليه ؛ و هي جميعا تتوقّف على إمكان و استعداد سابق لا حامل له إلّا المادّة ؛ فلا جسم إلّا في مادّة . و أيضا : الجسم - بما أنّه جوهر قابل للأبعاد الثلاثة - طبيعة نوعيّة تامّة واحدة ، و إن كانت تحته أنواع - و ليس كمفهوم الجوهر ، الذى ليس له إلّا أن يكون ماهيّة جنسيّة ، لا حكم له إلّا حكم أنواعه المندرجة تحته - فإذا كان طبيعة نوعيّة ، فهو بطبيعته و في ذاته إمّا أن يكون غنيّا عن المّادة غير مفتقر إليها ، أو مفتقرا إليها ؛ فإن كان غنيّا بذاته ، استحال أن يحلّ المادّة ؛ لأنّ الحلول عين الافتقار ، لكنّا نجد بعض الأجسام حالّا في
--> ( 1 ) . ر . ك : فصل اول از مرحلهء نهم